السيد محمد كاظم القزويني
463
الإمام المهدي ( ع ) من المهد إلى الظهور
( عليهم السلام ) تغنينا عن كلّ تنبّؤ وكلّ تكهّن ، فهي تصف كيفيّة ظهور الإمام المهدي ( عليه السلام ) وقيامه ، ولا شك أنّ الإمام المهدي ( عليه السلام ) يسير وفق مخطّط سماوي ، يضمن له النجاح الكامل ، ويمنع عنه الفشل بجميع أنواعه . ويجب أن لا ننسى الفرق بين الظهور وبين القيام ، فالظهور هو الخروج عن الاستتار والاختفاء ، والقيام هو النهضة والثورة والشروع بالعمل . وحينما نراجع المصادر وموسوعات الأحاديث نجد إضطرابا كثيرا في بعض الألفاظ ، واختلافا في الأسماء ، وأحاديث محذوفة الأول أو الوسط أو الآخر ، ولا تسأل عن الأخطاء الكتابيّة والمطبعيّة ، فإنّ لها تأثيرا ودورا مؤسفا في تشويش الأحاديث لفظا ومعنى . ونحن قد نضطر ان نذكر خلاصة بعض الأحاديث ، أو ما نستفيده من الأحاديث وإن لم يصرّح به ، حتى ينتظم الكلام بصورة مرتبطة ومتسلسلة ، وقد نذكر الأحاديث في المتن أو الهامش لهذا الغرض ، فنقول : لقد قرأت أحاديث الصيحة السماويّة وانها تكون في شهر رمضان ، والظاهر انّ ظهور الإمام المهدي ( عليه السلام ) يكون مقارنا لتلك الصيحة . وعلى كلّ تقدير . . يظهر الإمام المهدي ( عليه السلام ) في المدينة المنوّرة ، ولا نستطيع ان نعلم مدى سعة ظهوره ، ولكنّنا نستطيع ان